يقولون بأن الفرق مابين السنة والعام هو أن السنة لها معنى سلبي يدل على فترة زمنية صعبة، بينما يدل العام على فترة من الخير والرخاء. لهذا تراني مُترددًا في كتابة عنوان هذه التدوينة التي أحتفل فيها بمرور عشرة سنوات/أعوام على دخولي عالم التدوين. هل كانت سنوات أم أعوام؟ رُبّما مزيجٌ من هذا وذاك، لكن دعنا نتّفق على استخدام كلمة (أعوام) كنوع من نشر الإيجابية والتفاؤل. لكن هل قلتُ أعلاه (أحتفل)؟ لا أعتقد أنه يحق لي الاحتفال بمرور عشرة أعوام على (....)

مُقدّمة قد يستغرب البعض ما سأكتبه هنا في هذه المقالة، وأنا من أشد المتحمسين لنظام لينوكس حيث كنتُ وما زلتُ أستخدم لينوكس على سطح المكتب منذ عشر سنوات على ما أعتقد. ونشرت قبل سنوات سلسلة مقالات بعنوان: “الهجرة من ويندوز إلى لينوكس” أخبرني الكثير من القرّاء بأنها كانت السبب في انتقالهم بشكل جزئي أو كلّي إلى نظام لينوكس. كما يعرف عني الجميع قيامي دائمًا بحملات “تبشير” بنظام لينوكس حيث لطالما قمتُ بإقناع الكثيرين بتثبيت لينوكس (....)

بعد أن قامت إدارة موقع “كورسيرا” Coursera بمنع السوريين من الدخول إلى دوراتها التعليمية المجانية، وذلك لما قالت أنه تطبيقًا لقانون العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا، أعلنت “كورسيرا” اليوم على المدونة الخاصة بالموقع عن إعادة فتح الموقع لاستقبال الطلاب السوريين. وذكر الموقع بأن كورسيرا تلقّت إشعارًا من وزارة الخارجية الأمريكية بأن الخدمات التي يقدمها الموقع تندرج تحت استثناء معيّن ضمن قانون العقوبات المفروضة على سوريا، (....)

“نحن نؤمن بربط الناس مع التعليم الرائع بحيث يستطيع أي شخص حول العام التعلّم بلا حدود”. هذه هي المقدمة التي يعرّف فيها موقع “كورسيرا” Coursera الشهير عن نفسه، لكن ما فعله الموقع قبل أيام يخالف رسالته التي يدّعيها، حيث قام الموقع بمنع السوريين من الوصول إلى صفحاته الغنية بالدروات التعليمية تنفيذًا لما قال أنها العقوبات الأمريكية ضد سوريا. وبين مطرقة النظام السوري الذي يحجب مئات مواقع الإنترنت، وسندان “العقوبات الأمريكية” (....)

يمكنني أن أراهن بأن 60 إلى 70 بالمئة من أسباب انتفاض الشباب السوري وقيامهم بالثورة هي بسبب تراكمات خلفتها تلك اللحظات الفاصلة مابين انتهاء فقرة أفلام الكرتون على القناة الأولى وظهور شارة برامج (أرضنا الخضراء) أو (مع العمّال) أو (حماة الديار). ناهيك بالطبع عن برنامج (طلائع البعث) يوم الخميس فهذا تراكماته مخصصة لثورة أخرى قائمة بحد ذاتها. (....)

بعد تفكير، وجدت بأنني كنت مخطئًا خلال الفترة الماضية بمهاجمتي لمن يوصفون بالرماديين وهم معارضي الثورات أو الخائفين منها أو المترددين بشأنها ممّن لا يعتبرون من مؤيدي الأنظمة القمعية في ذات الوقت. اكتشفت هذا بعد دخولي في الكثير من النقاشات معهم لأكتشف شيئًا يغيب عن بال الكثيرين (ومنهم أنا) لدى الحديث عن الرماديين والرمادية: هؤلاء المساكين جهلة بشكل من الأشكال ويحتاجون إلى حملة تثقيف وتوعية جادة وحقيقية وليس إلى حملات انتقاد. المشكلة (....)