بعد أن قامت إدارة موقع “كورسيرا” Coursera بمنع السوريين من الدخول إلى دوراتها التعليمية المجانية، وذلك لما قالت أنه تطبيقًا لقانون العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا، أعلنت “كورسيرا” اليوم على المدونة الخاصة بالموقع عن إعادة فتح الموقع لاستقبال الطلاب السوريين. وذكر الموقع بأن كورسيرا تلقّت إشعارًا من وزارة الخارجية الأمريكية بأن الخدمات التي يقدمها الموقع تندرج تحت استثناء معيّن ضمن قانون العقوبات المفروضة على سوريا، (....)

“نحن نؤمن بربط الناس مع التعليم الرائع بحيث يستطيع أي شخص حول العام التعلّم بلا حدود”. هذه هي المقدمة التي يعرّف فيها موقع “كورسيرا” Coursera الشهير عن نفسه، لكن ما فعله الموقع قبل أيام يخالف رسالته التي يدّعيها، حيث قام الموقع بمنع السوريين من الوصول إلى صفحاته الغنية بالدروات التعليمية تنفيذًا لما قال أنها العقوبات الأمريكية ضد سوريا. وبين مطرقة النظام السوري الذي يحجب مئات مواقع الإنترنت، وسندان “العقوبات الأمريكية” (....)

يمكنني أن أراهن بأن 60 إلى 70 بالمئة من أسباب انتفاض الشباب السوري وقيامهم بالثورة هي بسبب تراكمات خلفتها تلك اللحظات الفاصلة مابين انتهاء فقرة أفلام الكرتون على القناة الأولى وظهور شارة برامج (أرضنا الخضراء) أو (مع العمّال) أو (حماة الديار). ناهيك بالطبع عن برنامج (طلائع البعث) يوم الخميس فهذا تراكماته مخصصة لثورة أخرى قائمة بحد ذاتها. (....)

بعد تفكير، وجدت بأنني كنت مخطئًا خلال الفترة الماضية بمهاجمتي لمن يوصفون بالرماديين وهم معارضي الثورات أو الخائفين منها أو المترددين بشأنها ممّن لا يعتبرون من مؤيدي الأنظمة القمعية في ذات الوقت. اكتشفت هذا بعد دخولي في الكثير من النقاشات معهم لأكتشف شيئًا يغيب عن بال الكثيرين (ومنهم أنا) لدى الحديث عن الرماديين والرمادية: هؤلاء المساكين جهلة بشكل من الأشكال ويحتاجون إلى حملة تثقيف وتوعية جادة وحقيقية وليس إلى حملات انتقاد. المشكلة (....)

المؤامرة الكونية ما زلت أذكر جيدًا ذلك اليوم من العام 2011، وأعتقد أننا كنا في الشهر الخامس، عندما كنت في منزل صديقٍ نتنقل بين المحطات الفضائية حين لفت نظرنا خبر عاجل على القناة الفضائية السورية. الخبر كان هامًّا بالفعل حيث يقول: “عاجل: كوليت خوري: سوريا تتعرض لمؤامرة كونية”! ردة فعلنا كانت ردة الفعل الطبيعية والمتوقعة لكل من يسمع مثل هذا التصريح للمرة الأولى، أي أننا ظللنا نضحك حوالي ثلاث ساعات متواصلة. حسنًا، كي لا تقولوا بأنني (....)

أبو محمد إنسان بسيط جدًا، وهو على قدرٍ عالٍ من الطيبة. لا يذكر أنه اعتدى على أحد أو أن أحدًا اعتدى عليه. في النهاية فهو من نوع “الحيط الحيط ويا رب السترة”. صحيح أنه إنسان مناضل في هذه الحياة مثل معظم أبناء شعبه، يكافح للحصول على ما يُعتبر من أبسط الحقوق البشرية، لكن في النهاية هذه هي الحياة والحياة ليست سهلة، إن الحياة ليست جنة على أية حال، أليس كذلك؟ فلمَ يُشغل نفسه بالتفكير في مواضيع تافهة مثل هذه؟ أبو محمد إنسان متوسط التعليم، (....)