العلمانية … العكس المباشر للديموقراطية
06. May, 2007 في عن العلمانية نتحدث
لطالما نشأ صراع تاريخي طويل بين فريقين, الفريق اﻷول ﻻ يرى ضيراً من تداخل الدين مع الدولة على اعتبار أن من يشكّل الدولة ويعطيها ماهيتها هم شعبها الذي يتبع ديناً أو عدة ديانات فمن المنطقي أن تأتي قوانين الدولة متأثرة بخلفية واضعيها ومن المنطقي أن يتحدث أصحاب تلك الديانات عن السياسة من منظور ديني, أو عن العلم من منظور ديني.
أما الفريق الثاني هم من أنصار العلمانية, وكما يوجد من هو المتطرف ومن هو المعتدل من المتدينيين يوجد أيضا من هو المتطرف ومن هو المعتدل من العلمانيين إﻻ أن اﻷمر عند العلمانيين أكثر غموضا فهم ليسوا واضحي التقسيم وﻻ المعالم وترى تناقضات عدة في أقوالهم وآرائهم دون أن ينجحوا أن يوصلوا نقطتهم بوضوح.
على جميع اﻷحوال ليس حديثنا عن العلمانية بحد ذاتها وﻻ عن تفنيد كيفية نشأتها وأسبابها وما إلى هنالك بل عن ملاحظات عدة ﻻحظناها جميعاً في الفترة اﻷخيرة تُظهر لنا بوضوح أن العلمانيين يستخدمون نفس اﻷساليب التي يحاربون من يسمونهم باﻻسلاميين بحجة استخدامها.
على سبيل المثال يستشيط العلمانيون غضباً من فكرة تدخل رجال الدين في الدولة لكن ما حدث في تركيا مؤخراً طرح فكرة أكثر رعباً بمراحل وهي تدخل العساكر في الدولة! من برأيكم أكثرهم أذىً.
ما إن رأى العساكر من الجيش التركي شخصاً معروفاً بتدينه وافتخاره بإسلامه رشّح نفسه لرئاسة الدولة إلا هددوا بالتدخل الفورى المباشر دون تردد لإحباط وصوله إلى سدة الرئاسة ولمّحوا أنه في حال وصوله فخيار اﻻنقلاب العسكري عليه لن يكون بعيداً !!! فمن كان يحذّر من تدخل رجال الدين في السياسة بات يقوم بإقحام الجيش في السياسة !! هل هذا ما يسمونه ديموقراطية وعلمانية؟ هل حقاً ما زالوا يعتقدون بأن العلمانية أمر مرتبط بالديموقراطية وليس معاكساً لها؟
شاهدت منذ بضعة أيام خطاباً لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تحدث فيه عن أيام استلامه لرئاسة بلدية اسطنبول, تحدث فيه ساخراً عن كيف اتهمه العلمانيون حينها بأنه سيفصل الحافلات فيجعل حافلات للرجال وحافلات للنساء !!! وهي حيلة قديمة يتبعها العلمانيون بوضع كل من هو مسلم متدين بسلة واحدة وهي سلة طويل اللحية الذي يرتدي جلباباً وﻻ يكف عن قتل (الكفار) في الشوارع. بعد أن قالوا عنه هذا الكلام المثير للضحك تحدث أردوغان عن أيام استلامهم لزمام اﻷمور في اسطنبول وتحدث عن أكوام الزبالة المنتشرة في الشوارع في عهدهم وعن المياه الملوثة التي كان ﻻ يستطيع السكان الشرب منها. وبعد استلامه مقاليد السلطة في اسطنبول تم تصنيف المدينة كأحد أنظف مدن العالم ولم يلاحظ أحد أنه فصل الحافلات!!!
في مقالة في الصحيفة البريطانية صنداي تايمز التي صدرت اليوم ذكرت بأن 62 بالمئة من النساء التركيات يرتدين الحجاب وهذه النسبة في تزايد فإن محلات (تكبير) الشهيرة في تركيا والمتخصصة في بيع الحُجُب اضطرت إلى افتتاح ثلاثة فروع جديدة في أنحاء البلاد نظراً للطلب المتزايد والمبيعات التي . تتضاعف يوماً بعد يوم. ورغم هذا ما يزال الحجاب في تركيا ممنوعاً في المكاتب العامة والمدارس والجامعات والمستشفيات, فهل هذه هي الديموقراطية التي تبشر بها العلمانية؟ ديموقراطية تدخل الجيش ومنع الحجاب؟
——————————–
تحديث 26/5/2007
| سيزر ينقض تعديلا دستوريا تركيا لانتخاب الرئيس شعبيا |
http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/4F14BE82-3AA2-457B-958F-858BA7B7D6B8.htm
توقعت أن يقوم الرئيس التركي العلماني برفض التعديل الدستوري الذي يتحي انتخاب الرئيس القادم شعبياً فهو يدرك أن اﻻنتخاب الشعبي المباشر للرئيس لن يوصل رئيساً علمانياً للسلطة بأي حال من اﻷحوال, لا أدري إلى متى سيظل العلمانيين كالنعامة الدافنة رأسها في التراب, يقنعون أنفسهم بأنهم اﻷفضل واﻷكثر شعبيةً !!!
——————————–
في المثال السابق تحدثنا عن العلاقة بين الدين والسياسة وهو أمر يرفضه العلمانيون لكنهم ﻻ يجدون ضيراً من إقحام الجيش في السياسة وهو لعَمري أمرٌ أشد خطورة بمراحل (على افتراض خطورة اﻷمر اﻷول)
لكن ماذا عن الدين والعلم؟ برأي العلمانيين أيضاً أن الدين أمرٌ منفصل تماما عن العلم, والعلمانية في الغرب تساهم إلى حد كبير بحجب وقمع بعض النظريات العلمية إذا كان لها علاقة من بعيد بالدين نوعاً ما, وهذا أيضاً نرى فيه عكساً مباشراً للديموقراطية. منذ فترة أثيرت في المحاكم اﻷمريكية قضية تدريس نظرية التصميم الذكي في المدارس الأمريكية التي ﻻ تزال تُدرّس فيها نظرية دارون فقط. نظرية التصميم الذكي هي نظرية توصل لها فريق من العلماء الأمريكان واﻷوروبيين تقول باختصار شديد (ومستدلة على ذلك بأدلة علمية لن نخوض فيها هاهنا) بأنه من المستحيل أن يكون الكون قد خُلق وتطور من تلقاء نفسه, لا بد من وجود قوة عظمى خلقت الكون بهذه البراعة منقطعة النظير. هذه النظرية لها مناصريها من اﻷسماء العلمية المرموقة في الولايات المتحدة لكن حينما طالبوا بتدريسها إلى جانب نظرية دارون رفضت المحكمة ذلك لأن الولايات المتحدة دولة علمانية وبهذا قامت من تدعي بأنها أكبر ديموقراطية في العالم بعملية (حجب للعلم) تحت ستار العلمانية !!!
وكذلك حينما اكتشف العلماء في الولايات المتحدة أمر الجينيوم البشري الذي يحتوي في شفرته على مواطن ضعف وقوة كل إنسان ومواصفاته الوراثية واﻷمراض التي يمكن أن تصيبه في المستقبل, أعلن هذا اﻻكتشاف الرئيس السابق بيل كلينتون قائلأً:”أخيراً أمكن جمع المعلومات الكاملة عن الجينوم البشري وأوشك العلماء أن يفضوا الشفرة التي كتب الله بها أقدارنا..”
هكذا ذكر اسم الله في خطابه وقامت حينها اﻷوساط العلمية هناك ولم تقعد فكيف يمزج الرئيس أمراً دينياً بذكره اسم الله في خطابه بأمر علمي وهو اكتشاف شيفرة الجينيوم البشري وكأن أصحاب العلمانية يجلسون على أفواه الجميع, لا تستطيع النطق بكلمة ﻻ تعجبهم إلا وثارت ثائرتهم وأصبحت في نظرهم شخصاً غبياً تستحق الشفقة!
ذات مرة ضحكت عندما كنت أقرأ مقالة على موقع البي بي سي تتحدث عن تجربة أجراها أطباء بريطانيين مفادها أن قرائة آيات الإنجيل على عينة من المرضى أدت إلى تحسن حالتهم بشكل أسرع من عينة أخرى من المرضة أصحاب نفس اﻷمراض لكن لم تُجر التجربة عليهم. بغض النظر عن صحة أو عدم صحة هذا الكلام ما يهمنا هنا هو ما قاله الطبيب لل بي بي سي بعد أن شرح ما توصلت إليه التجربة بهدوء, استدرك قائلاً :” لكنّ هذا لا يعني بالطبع إن اللّه موجود, أنا ﻻ أقول هذا, أنا فقط أشرح نتائج التجربة” !!
ضحكت عندما قرأت استدراكه هذا, فهكذا استدراك ضروري عندهم كي ﻻ يفقد المسكين وظيفته في اليوم التالي, فلطالما سمعنا بقصص مشابهة تحدث في الغرب, أشخاص يفصلون من وظائفهم أو يتم استعداؤهم بسبب آرائهم المعارضة للعلمانية, إنه تماماً نفسه (كمّ اﻷفواه) الذي تحدث عنه الكواكبي في كتابه طبائع اﻻستبداد
طبعاً ليس هنالك من داع لأن نذكر بأن أحزاباً علمانية أيضاً هي اﻷحزاب الحاكمة في معظم بلداننا العربية وفي عهدها شهدت منطقتنا العربية تراجعاً رهيباً في الحريات وشهدت أسوأ أوضاعها اﻻقتصادية على اﻻطلاق وأسوأ سجلات حقوق اﻻنسان
وتقولون لي بأن العلمانية هي البيئة اﻻنسب للديموقراطية الحقّة؟
مقالات متعلقة:
- (رجال الدين) يقفون وراء انقراض الماموث و حدوث موجات تسونامي و انتشار انفلونزا الخنازير ! في الواقع لقد صار الأمرُ مملاً ! نعم مملاً. في البداية كان الامرُ مثيراً للغضب,...
- انفصام الشخصية العلمانية العربية ! “نعم لفصل الدين عن الدولة”. “لا للأحزاب السياسية القائمة على أساس ديني”. “لا يصح أن...
- خمس سنوات من (أنس أونلاين) – تجربة تدوين لا أريد أن أبدأ هذه التدوينة بعبارة تقليدية ومبتذلة على غرار (خمس سنواتٍ قد مرت...
Related posts brought to you by Yet Another Related Posts Plugin.






11 عدد التعليقات
RedMan
07. May, 2007
من اكبر المشاكل التي واجهتها النهضة في أوربا هي تعارض العلم مع الدين و ذالك سبب شرخأ كبيراً بين الأثنين لذالك كان الحل للحفظ على الدين و الكنيسة و هيبتها فصل الدين عن الدولة و فصل الدين عن السياسة ، في حين أننا المسلمون ليس عندنا تعارض و أن ظهر في بعض الاحيان و كان سوء فهم من الدعاة في تفسير الأيات و لكن مع مرور الايام تتضح هذه الأمور و كل يوم يمر تزاد الثقة أن الدين الأسلامي لا يعارض العلم بل هو دين و سياسية و علم و هو دين صالح لكل الحياة ليس داخل المسجد فقط .
شكرا أنس مقال رائع جداً .
همام
11. May, 2007
أنا أوؤيد العلمانية إن لم تتعراض مع الشريعة الإسلامية ولم تحد من حرية المسلمين ..
الدين المسيحي هو مجرد دين (ولا أقصد الحط من قدره) لكن بالفعل هو مجرد دين أي مجرد طقوس وعقائد وعبادات فمثلا لن تسمع ببنك موافق للشريعة المسيحية لأنه ببساطة لا توجد شريعة مسيحية بل دين مسيحي فقط. فان طبقت العلمانية في أوربا فلن يتأذى المسيحيون. وما حدث من تجاوزات لرجال الكنيسة في القرون الوسطى كانت تجاوزات وتعديات خارج مجال الكنيسة وليست من إختصاصهم لذى نشأت فكرة فصل الدين عن الدولة .. وكانت فكرة صحيحة 100% لحماية غير المسيحين مثل اليهود والمسلمين الذين اضطهدو واضطرو للهجرة للمغرب (البلد الإسلامي) وعاشو جنيا الى جنب مع المسلمين دون مشاكل تذكر
أما الإسلام فهو دين + شريعة
أي أن الإسلام مجموعة من العبادات والعقائد بالإضافة الى الشريعة
والشريعة تنظم علاقة الناس مع بعضهم البعض كما تنظم جملة من الأمور الأخرى
فإذا فصلنا الدين عن الدولة والإقتصاد عن الدولة في الدول الإسلامية عندها سنعطل الشريعة التي هي مكون من مكونات الإسلام وبالتالي سنعتدي على معتقدات الدين الإسلامي وهو بالتالي يتعارض مع العلمانية التي وجدت لتسهل حياة الناس ولتوقف الإعتداءات بحق الناس..
فثلا أنا أعيش بماليزيا وماليزيا دولة علمانية لكن دعنا نقول أن علمانيتها متوافقة مع الشريعة الإسلامية فمثلا تستطيع موظفات الدولة إرتداء الحجاب .. في كل مركز تسوق،وزارة ،دائرة حكومية ،شركة خاصة ، جامعة مصلى للمسلمين حيث يستطيع المسلمين الصلاة حتى في أوقات العمل .. جميع البنوك بلا استثناء تقدم خدمات مصرفية عادية وخدمات مصرفية اسلامية .. شركات التأمين كذلك ..
أتمنى أن يفهم العلمانيون أن العلمانية مجرد وسيلة لتحسن طريقة حياتنا وهي شئ غير مقدس فإن لم تناسبنا فلا داعي لها..
أخيرا طالما أن الأغلبية من الشعب تدين بالدين الإسلامي لذا (وتطبيقا للديموقراطية) فيجب أن يكون الدستور والقوانين مستمدة ومتوافقة مع الشريعة ..
مع ضمان حرية العبادة وممارسة الشعائر لغير المسلمين وضمان عدم الإعتداء عليهم
وبهذا نكون أرضين الطرفين المسلمين وغير المسلمين
مع التحيات
همام
قاسم
11. May, 2007
السلام عليكم …
أتفق مع ما جاء به كل من الأخ ريد مان والأخ همام وأضيف (( بالرغم من أن الأفكار التي لدي قد أتى بها الأخوة أعلاه لكن لا ضير من التأكيد على ذلك )) …
دعونا نسلسل الأمور قليلاً ..
العلمانية ظهرت في نهاية العصور الوسطى كفكرة لفصل الدين عن الدولة في أوربا وذلك للانتهاء من عصر الجهل الذي عاشته أوربا في العصور الوسطى والذي كان سببه ما عاثه رجال الكنائس هناك فساداً باسم الدين , فقاموا بفصل ذلك الدين (( أغلبية مسيحية في أوربا )) عن الدولة وقاموا بالثورة الصناعية التي أوصلتهم إلى مقدمة الأمم , لا سيما وأن العلمانية قامت بتحرير العلم الذي كان مرتبطاً بشكل أو بآخر بالكنيسة , فعلى سبيل المثال هذا يسمح وهذا لا يسمح و و و الخ . لذلك قامت الثورة الصناعية التي ساهمت بشكل كبير بتحريك القارة العجوز باتجاه الانفتاح العلمي والاقتصادي …
بصراحة ما كان يعيق العلم في زمن ما قبل العلمانية في أوربا هو تناقض العلم مع العقيدة الدينية الموجودة آنذاك هناك فعلى سبيل المثال تتناقض فكرة نشوء وتكوين الأرض مع العقيدة التي كان يتكلم بها رجال الكنائس آنذاك , وهذا كان سبباً في محاربة رجال الدين للعلم والعلماء …
في حين أنه في العقيدة الاسلامية لا يتناقض العلم مع العقيدة , وهنا باب القصيد , ولهذا كانت الدولة الاسلامية في أوج حضارتها عندما كانت أوربا في عصور الظلام والجهل ….
إذاً الاسلام لا يتناقض مع العلم , ونستطيع إنشاء دولة إسلامية بنظام إسلامي ومع نهضة علمية وصناعية (( إيران نموذجاً )) ولا ضير أيضاً في أن تكون الدولة علمانية إذا لم تحد من حقوق المسلمين وإذا حفظت حقوقهم كاملة (( ماليزيا نموذجاً )) ….
المشكلة الحقيقية تكمن في دعاة العلمانية الحاليين , فمن هم : دعاة العلمانية الجدد هم ليسوا سوى أقلية تتسع يوماً بعد يوم وهم ما سنطلق عليهم اسم (( اللادينيين )) الذين لا دين لهم ولا عقيدة , وربما يذهب البعض فيهم إلى إنكار وجود الله أساساً (( ملحدين )) , هؤلاء هم من جعلوا من العلمانية وخصوصاً النموذج الفرنسي المتشدد منها مطية لهم ليخرجوا في كل يوم يطالبون بها , غير آبهين بأكثرية أو بأقلية أو بأي شيء …. وليطالبوا بإلغاء الدين ككل وهذا يتناقض مع فكرة العلمانية باعتقادي من جهة , والأمر الآخر مهاجمتهم لكل ما هو ديني بشكل طائفي مقيت وحديثهم الطائفي الدائم , وهذا أيضاً يتنافى كلياً مع فكرة العلمانية التي تنبذ الطائفية بأي شكل من أشكالها …..
أؤيد الأخ همام فيما جاء فيه مرة أخرى ,, لا ضير من دولة علمانية إذا حفظت حقوق المسلمين والدين الاسلامي ككل ….
على سبيل المثال :
يقال أن سوريا علمانية , ويكتب في دستورها أن دين رئيس الجمهورية الإسلام , وأن مصدر التشريع الأول في القانون السوري هو العقيدة الإسلامية , وقانون الأحوال المدنية ججله مستمد من التشريعات الاسلامية ….
وهذا طبعاً بحكم كون المسلمين هم الأكثرية في هذا البلد …….
تحياتي العطرة
أبو يعرب
AN@S
11. May, 2007
مرحبا …
أتفق مع ما قاله الجميع .. ريد مان وهمام وقاسم, وأضيف بأن العلمانية التي أحاربها هي علمانية من تحدث عنهم قاسم .. اللادينيين الذين يتسترون تحت غطاء العلمانية …
لطالما كنت أتناقش في هذا الموضوع في بعض المنتديات فيأتي أحد المتحمسين للعلمانية ليتحدث لنا بحماسة عن إعجابه بعلمانية الجمهورية العربية السورية, لكن في الواقع وكما ذكر قاسم فإن الدستور السوري ينص على أن ديانة رئيس الجمهورية هي الاسلام وبأن مصدر التشريع الأول هو العقيدة الاسلامية … حسناً .. وماذا نريد غير ذلك؟ طالما أن ديانة رئيس الجمهورية هي من ديانة الأغلبية السكانية وطالما مصدر التشريع الأول لدينا هو الاسلام وطالما أن الحجاب مسموح في جميع الأماكن دون قوانين تقيده وطالما أن الدولة تحتفل رسمياً في مناسباتنا الدينية كعيد الفطر والأضحى والمولد النبوي … بعد كل هذا كيف يدعي البعض أن سوريا دولة علمانية بل ويشدد على هذا؟
لكن ما يحدث أن هؤلاء اللادينيين والمتذرعين بالعلمانية يقومون بإطلاق الاتهامات جزافاً فقاموا باختراع مصطلحات مثل مصطلح (الاسلاميين), وهذا المصطلح يضم الجميع ما عداهم!!! فمن يقصدون بهم (الاسلاميين) هم في الواقع الأغلبية المسلمة في البلد لكنهم يحاولون باستخدام هذا المصطلح إظهارهم على أنهم يشكلون تنظيم أو قوة ما متخلفة ومتحجرة تعيق تقدم المجمتمع وبأننا نريد إحضار رجال الدين ليحكموا المجتمع وبأننا نريد سحب الأئمة من على المنابر وتعيينهم كوزراء وقضاة !!! يا للسخرية!
وللأسف الشديد فهنالك من جيل الشباب من يتبع تلك الدوامة ويرفع شعار العلمانية ويهوج ويموج على أمر فارغ دون أن يدرك أنه تم الإيقاع به وبأن خدعة العلمانية التي تريد إنقاذ المجتمع من براثن (المتشددين) قد انطلت عليه
أعود وأكرر بأننا مع العلمانية التي لا تمس حقوق المسلمين .. والتي لا تلغي قوانين الشرع الاسلامي لتضع قوانينها …
مع التحية
همام
11. May, 2007
توسعا في تجربة ماليزيا
في ماليزيا لدينا كازينوهات ونوادي قمار .. نعم نوادي للعب القمار لكن على باب كل نادي للعب القمار يوجد شرطيين محترمين أكرر محترمين… أذا أردت الدخول للعب القمار عندها سيطلب منك الشرطي هويتك الشخصية التي تسمى هنا MyKad على الهوية توجد الديانة فإن كانت ديانتك إسلامية فلن يسمح لك الشرطي بالدخول وإن كنت بوذي أو هندوسي او مسيحي فيسمح لك بالدخول ولعب القمار لأن البوذية لم تمنع اباعها من لعب القمار .. وبهذا تم حماية المسلمين من الحرام مع عدم منع غير المسلمين من ممارسة شئ بالنسبة لهم ليس خطأ..
بالنسبة للمحاكم
في ماليزيا المحاكم نوعان
محاكم شرعية (للمسلمين)
محاكم مدنية (لغير المسلمين)
فمثلا إن زنت إمرأة او رجل مسلم سيحال للمحكمة الشرعية الإسلامية التي ستحاكمه بحسب قوانين المحكمة الشرعية
بينما إن زنت إمرأة أو رجل غير مسلمين عندها سيحال الى المحكمة المدنية التي تطبق القانون الإنكليزي
لذلك أريد أن أقول للمتخوفين من النظام الإسلامي بحجة الخوف على غير المسلمين بأنه إن طبقنا هذه الفكرة فعندها لن يتأذى أحد .. وسينعم المسلمون بقانونه الإسلامي وكينونتهم وهويتهم .. وسينعم غير المسلمين بقوانينهم المدنية التي دعهم يفصلونها على ذوقهم
مع التحيات
همام
AN@S
12. May, 2007
مرحبا همام …
أبهرتني بالمعلومات الأخيرة عن ماليزيا ..
بالفعل شيء جميل …
أتمنى أن يقرأ المتعلمنون هذا الكلام … إن كانوا يفقهون
همام
12. May, 2007
على فكرة زار الرئيس بوش ماليزيا وأعجب بنظامها جدا ..
مع أني لا أخفيكم أن ماليزيا بها الكثير من الأشياء الخطأ وبحاجة الى المزيد لتصبح دولة متقدمة هم وضعو رؤية اسموها رؤية 2020 أي أن ماليزيا ستصبح دولة متقدم بحلول عام 2020 …
على العموم ماليزيا تحتاج المزيد لمحاربة الفساد وكذلك تحسين وضع حقوق الإنسان .. مع انهم أفضل ب 100 مرة من الدول العربية في مجال حقوق الإنسان
أوغاريت
05. Aug, 2007
مرحبا….
ليش عم تاخدو فكرة العلمانية بهادا الشكل؟؟
أنا من مؤيدين فصل الدين عن الدولة و عن السياسة بعتبر هالشي من الأفكار السامية يلي لازم تتطبق…
ليش؟؟
لكل واحد منا معتقدات خاصة يؤمن فيهاو عندو قناعة تامة انها صحيحة “وأحيانا ما بكون مفكر فيا بس صارت عندو متل عادة أو تقليد يمكن من أهلو من البيئة المحيطة فيه …ما بعرف يلي هوي”
و لكل واحد منا طريقتو للتقرب من ربو و لعبادتو يعني إذا وحدة مقتنعة بفكرة الحجاب لازم أنا احترم قناعتها و قرارها حتى لوكنت من المعارضين لهل الشي ……..
بس في شي واحد لازم كلنا نفهمو و يلي هوي أنونحنا كلنا ولاد هالأرض “مسلمين ومسيحين” و مجتمعنا متكون من هالمزيج الطائفي فكيف بتقلي أنو لاازم نطبق الشريعة الإسلامية إذا هيك انت بتكون عم تجبر قسم كبير من شعبك ع اتباع أسلوب بالحياة يمكن ما بآمنو في و مقتنعين بشي غيرو و بالتالي انت ما عم تحترم معتقداتن ليحترمو معتقداتك
بعدين لكل عصر قوانينو و أفكارو وأهدافو لأنو الدني مستمرة …صح؟
فبرأي ما فينا بعصرنا هلق نطبق الشريعة الإسلامية نفسا يلي كانت بعصر الرسول الكريم من شي 1000 سنة
لأنو كانت الدني غير كلياً مافي هالتطور و التوسع و مافي أفكار و قصص متل هلق
يعني مين هلق عندو وقت ليصلي 5 مرات باليوم ويركع ويسجد …ما الله بقلبنا و بعقلنا و هادا شي بكفي لأنو الله ما خلقنا لنركعلو و نسجدلو بالنهاية بكفي أنو نحنا دائما شاكرين و ممتتنين عنعمو و عكلشي بالهدني
طيب بدي حدا يجاوبني ع هالسؤال …ليش مافي المسلم يتزوج مسيحية أو العكس؟؟ ليش؟؟؟
وين الغلط ؟؟ إذا هي مانها معتنقة ديني فهي كافرة ؟
إذا هيك لكن كل واحد يعيش لحالو المسلين بجهة و المسيحين بجهة و خلونا ننسى أنو الشي يلي بيجمعنا هي سوريا بلدنا يلي بيجمعنا المحبة و المودة و بتوقع ولا دين بعارض المحبة و ل…الخ الخ
على كلٍ يا شباب خلو العالم بمعتقداتها الخاصة و حاجة نحط الدين كعائق قدامنا لنتطور
و بالأخير كلنا من آمن بالله و هادا المهم لهيك ما نخلي معتقداتنا تفرقنا بالعكس خلوها ع جنب و خلو كل واحد منا يحترم أفكار التاني حتى لو كان ما بحبا
و في شي أخير ليش لما منسأل عن بعض الأشياء بالديانة الإسلامية و المسيحية بيعتبروا هالشي كفر ؟
يعني إذا ناقشت خوري أو شيخ عن شغلات معينة متل يلي ذكرتا سابقاً بيقمعك و بخرسك و لما بتسألو ليش بقلك :هيك إجا بالكتا ب الفلاني
المهم دمتم سالمين
لا للطائفية
“اقتتالنا على السماء أفقدنا الأرض”
AN@S
05. Aug, 2007
مرحبا أوغاريت … رح حاول رد على تساؤلاتك باختصار, ورح أقتبس أجزاء من حكيك داخل نجوم ****
************
ليش عم تاخدو فكرة العلمانية بهادا الشكل؟؟
************
أوغاريت نحنا إذا لاحظتي ماعم (ناخد فكرة), اذا قرأتي مقالتي منيح بتلاحظي أني عم أوصف واقع موجود, عم أحكي أحداث حقيقية … ماعم أحكي حكي نظريات ولا مجرد أفكار عشوائية
***********
أنا من مؤيدين فصل الدين عن الدولة و عن السياسة بعتبر هالشي من الأفكار السامية يلي لازم تتطبق…
***********
ما اختلفنا! من حقك تآمني بأي فكرة طبعاً طالما أنتي مالك مفترضة أنو فكرتك هية يلي لازم نجبر فيها كل الناس, إذا انتي بتآمني بفكرتك بس بنفس الوقت بتآمني بالديموقراطية يلي هية حق الناس تختار الطريقة يلي بدها تعيش فيها أو الاحزاب يلي بدها تحكمها حتى لو كانت أحزاب اسلامية فليش لأ اذا كان هالشي نتيجة رغبة الشعب عن طريق صناديق الاقتراع؟ أما اذا بدك تعتبري أنو العلمانية هي الحل الأمثل فطبعا من حقك يكون عندك هالرأي بس بشرط ما ينفرض بالاكراه عالشعب
**************
بس في شي واحد لازم كلنا نفهمو و يلي هوي أنونحنا كلنا ولاد هالأرض “مسلمين ومسيحين” و مجتمعنا متكون من هالمزيج الطائفي فكيف بتقلي أنو لاازم نطبق الشريعة الإسلامية إذا هيك انت بتكون عم تجبر قسم كبير من شعبك ع اتباع أسلوب بالحياة يمكن ما بآمنو في و مقتنعين بشي غيرو و بالتالي انت ما عم تحترم معتقداتن ليحترمو معتقداتك
*************
هلأ اذا لاحظتي بمقالتي منيح أنا ما جبت سيرة حكم اسلامي ولا شي, أنا بس عندي مأخذ انو العلمانيين بيتّهموا أصحاب الخلفيات الدينية بتهم معينة, بس هنن نفسن (يعني العلمانيين) بمارسوا نفس الممارسات يلي بيتهموا فيها أصحاب التوجهات الدينية. أنا ما قلت انو لازم نطبق الشريعة الاسلامية, أنا بقول أنو لازم نترك للشعب هو يقرر كيف بفضّل الحكم يكون.
لحتى قربلك الفكرة, عم تقولي انو بتطبيق الشريعة الاسلامية بيكون جزء من الشعب عم ينجبر يعيش بطريقة مالو مقتنع فيها, طيب انا بقدر بنفس المنطق قلك انو بتبطيق العلمانية بتكوني كمان عم تجبري جزء من الشعب يعيش بطريقة مالو مقتنع فيها!!! وصدقيني الجزء الأكبر
طيب شو الحل برأيك؟
*****************
فبرأي ما فينا بعصرنا هلق نطبق الشريعة الإسلامية نفسا يلي كانت بعصر الرسول الكريم من شي 1000 سنة
لأنو كانت الدني غير كلياً مافي هالتطور و التوسع و مافي أفكار و قصص متل هلق
يعني مين هلق عندو وقت ليصلي 5 مرات باليوم ويركع ويسجد
*****************
هلأ انتي مفكرة انو بكلمة تطبيق الشريعة منقصد أنو نبعت الشرطة عالشارع وعالبيوت لحتى يعدّو لكل واحد كم فرض صلى باليوم؟ ويحبسوا يلي ما عم يصلي ؟:)
*****************
طيب بدي حدا يجاوبني ع هالسؤال …ليش مافي المسلم يتزوج مسيحية أو العكس؟؟
*****************
المسلم بيقدر يتزوج مسيحية بس العكس ما بيصير, الاسلام عندو اسبابه لهالشي متل ما العلمانية او اي معتقد تاني عندهم اسباب معينة لقضايا معينة …
***************
و بالأخير كلنا من آمن بالله و هادا المهم لهيك ما نخلي معتقداتنا تفرقنا بالعكس خلوها ع جنب و خلو كل واحد منا يحترم أفكار التاني حتى لو كان ما بحبا
***************
أنا معك بهالشي وما حدا ضد هالحكي … أساسا الشريعة الاسلامية مو ضد هالحكي
أوغاريت
06. Aug, 2007
مرحبا تاني مرة…
ليش كل هالقد فرحان و عم تتضحك …!!!هههه
أخي أنس بضل الدين موضوع حساس عند كل حدا عنا
يعني إذا الواحد غلط مع حدا بكلمة عن دينو بيخسرو للعمر
يعني كل واحد منا عندو تطرف لدينو أو حتى لطائفتو حتى لو عم بقول هوي أبعد شي عن التطرف بس بالأخير الواحد مافينو يطلع من حالو حتى أنا ما بحب حدا يسيء لديني و هي بصراحة
لهيك أنا كل حكي أنو نشيل الدين ع جنب بتعاملنا مع بعض و بحياتنا و أصلاً بضل الدين شي خاص فينا فينا من خلالو نتقرب من الله بلا شكليات و مواعظ
بعدين لما سألت عن الزواج من دين مختلف كنت متوقعة هالجواب
أنا ما عندي اعتراض ع الشريعة بس سؤال ليش ما عم بلاقي حدا بجاوبني جواب منطقي غير هالجواب الضبابي
و أنا بوجهلك السؤال لإلك …شو رأيك من القصة؟؟
يعني هلق صار كل واحد ما إلو شغل بلفلك شرشف ع راسو و بيعمل حالو شيخ و بيقعد ع تنظير و حتى هوي ما بيعرف شو عم يحكي و لما بتسألو متل هالسؤال أو غير سؤال حساس آخر بقلك هيك منعرف من الراوي لمدري مين و هيك قال شواسمو و الجواب الجوهري هيك إجا بالشريعة و ما بعرف إذا الدين المسيحي في هالقصص بس أكيد
طيب انحطط الشريعة مشان يطسم مخنا و ما نفكر بالمضمون ؟؟…بعدين برجع بقول الشريعة الإسلامية انحطط بوقت ما إلو صلة بالوقت الحاضر فبشوف إنو صعب تتطبق هلق …صح؟؟
طيب ليكا ماليزيا أدركت أنو الدين شي حساس و شافت الحل
بعدين لما بسمع شي شيخ او خوري عم يحكي بالسياسة بجي لطق
السياسة لعبة وسخة و من اسما السياسة أو التسويس
فحرام ندخل الدين بهيك قصة
تعبت من الكتابة حتى أفكاري من مبارح مشوشة
اعذرونا
و سلااااااام و شكرا ع الرد أنس
AN@S
07. Aug, 2007
أهلين أوغاريت …
****************
ليش كل هالقد فرحان و عم تتضحك …!!!هههه
****************
هيك يا أختي, أنا مبسوط اني عم احكي معك عندك مانع P:
****************
لهيك أنا كل حكي أنو نشيل الدين ع جنب بتعاملنا مع بعض و بحياتنا و أصلاً بضل الدي
****************
هلأ انا رح ئلك شو نظرية الحكم المستمد من الشريعة الاسلامية أو شو الفكرة من الموضوع. انتي عم تخلطي شغلتين مع بعض, شغلة التعصب الديني والخلافات يلي ممكن تصير بين الناس من ورا هالشغلة وهالشي مالو علاقة بموضوع الدولة يلي بتستمد احكامها من الشريعة.
انو نشيل الدين ع جنب بتعاملاتنا هاد الشي والحمدلله موجود ببلدنا والناس عنا ما عندها مشكلة بهالشي, انا بشغلي بتعامل مع مسيحيين بكل أريحية وصداقة وبشكل طبيعي 100%, ومعظم شعبنا هيك نحنا الحمدلله ما عنا طائفية وأنا مع انو نشيل الدين من تعاملاتنا اليومية لأن اذا التاجر الفلاني بدو يبطل يتعامل مع التاجر العلاني مشان الدين مثلا اي هي مصيبة, وما حدا بيقبل بهالشي.
بس لما منحكي عن فكرة انو تكون قوانين الدولة مستمدة من روح الشريعة الاسلامية هاد حكي تاني. القرآن نزل فيه أحكام لتنظم علاقات الناس مع بعض وقوانين عن الزواج والطلاق والميراث وعدة قضايا أخرى, والمسلمين (أو خلينا نقول معظمهم) بيلاقوا انو هي القوانين بما أنها دينية وسماوية فهي أصلح وأكمل من القوانين البشرية.
طيب العلمانيين بيلاقوا القوانين البشرية أصلح.
طيب وين المشكلة؟ المشكلة انو العلمانيين بينادو بالديموقراطية بس بنفس الوقت بنادوا بعدم تدخل الاحزاب الاسلامية بالحكم وهالشي هو (إبعاد) لفئة كبيرة من الشعب.
******************
أنا ما عندي اعتراض ع الشريعة بس سؤال ليش ما عم بلاقي حدا بجاوبني جواب منطقي غير هالجواب الضبابي
و أنا بوجهلك السؤال لإلك …شو رأيك من القصة؟؟
******************
أنا ما بعرف ليش هي القصة بالذات مدايقتك
بس مو ضروري لحتى الواحد يقتنع بشغلة أنو يكون فهمان كل أجزاءها. طبعا ضروري وحطي خط تحت ضروري أنو الواحد يفهم ويسأل ويستفسر ويقتنع بس مو دائماً شرط يلاقي جواب شافي واذا ما لقى جواب شافي لقضية صغيرة مو يعني انو القضية الكبيرة غلط. خاصة بمجال الدين لأنو شغلة متعلقة بالغيبيات. وممكن الشي يلي ملاقيتيه غلط هلأ ومو فهمانتيه تلاقيه صح بعدين. يعني انتي اذا درستي النظرية النسبية وفهمتيها بشكل عام وعجبتك. بعد يومين مرقت معك معادلة من المعادلات تبع النسبية ما فهمتيها وما لقيتي حدى فهمانها, ما بتجي بتقولي معناها النظرية النسبية غلط!
الواحد اذا كان مؤمن بدين وحاسس أنو هالدين مأمنلو الراحة النفسية والطمأنينة بشكل عام أكيد ما رح تهزوا بعض الأفكار يلي ما أدركها.
على كل حال بالنسبة لسؤالك هاد, بيقولوا انو لما بكون الأب مسلم والام مسيحية فالاحتمال الأكبر انو الاب يفرض جو بالبيت مايل للاسلام وتعاليمه ويربي الأولاد على هالاساس, بينما لما بكون الاب مسيحي وغالبا الزوجة بتكون خاضعة لقرارات زوجها فالاحتمال الاكبر هو ابتعاد الاولاد عن الاسلام ونشأتهم على ديانة الأب, والاسلام هدفه ينتشر قدر الامكان.
******************
طيب انحطط الشريعة مشان يطسم مخنا و ما نفكر بالمضمون ؟؟
*****************
طبعاً لأ, لازم نفكر بالمضمون ورجال الدين تبعات هاد حرام بس لأنو حرام بدون ما يكون فهمان شو عم يحكي ولا فهمان بالاسباب هاد ما بمثل الشريعة, وأساساً هدول ما عاد حدى سمعلن هالايام ولا رد عليهن. القناعة أهم شي.
*****************
الشريعة الإسلامية انحطط بوقت ما إلو صلة بالوقت الحاضر فبشوف إنو صعب تتطبق هلق …صح؟؟
*****************
لأ … بس الشريعة متل اي علم تاني بدها دراسة معمقة لحتى الواحد يفهم كيف وليش انحطت هالقوانين. يعني مافيكي تقولي هالحكم صح أو خطأ لمجرد أنو (مو عاجبك). متل انو مافيكي تحكمي على نظرية فيزيائية أنها صح أو خطأ وانتي ما بتفهمي شي بالفيزيا وما بتعرفي تقري معادلة وحدة!!
أنا من الناس يلي أخدو قناعاتن عن تفكير مو بالوراثة. يعني بالمنطق لما بتلاقي آية بالقرآن عم توصف مراحل نمو الجنين بالتفصيل وبدون أي التباس بتفسير الآية وبشكل واضح كتير ما حدى بيختلف على تفسيرو. طيب لما الواحد بيقرا هيك آية نزلت من زمن بعيد كتير وبعدين اجى وصف العلماء مطابق ليلي بالآية, طيب بعد كل هاد بجي أنا بقول أنو الشي يلي بالقرآن مو صالح لكل زمان ومكان؟ بأي منطق؟
في بعض الأمور ممكن تظهر للانسان على انها مو منطقية بس بعد فترة يكتشف انو الفكرة يلي كان مفكرها غلط طلعت صح.
مثلا تحريم الربا والفوائد. كتير ناس قالت انو هاد الحكم مو متماشي مع العصر والعالم كلها شغالة عالفوائد وبنوك العالم كلها عندها فوائد … الخ
بعدين بتجي بلد من أقوى اقتصاديات العالم وبتلغي شغلة الفوائد من البنوك ويلي هية اليابان!!!
صحيح هنن ما لغوها من مبدأ ديني, بس بالنهاية بسبب خبرتهن الاقتصادية الضخمة ودراساتهم يلي قاموا فيها اكتشفوا أنو الفائدة الها اضرار عالاقتصاد اكتر من فوائدها.
يعني القصد من حكيي انو مو كل قانون نحنا منشعر انو غلط ضروري يكون غلط ومو متماشي مع العصر بس نحنا ممكن يكون مستوانا العلمي والفكر ما وصل لدرجة فهم القانون.
مثال تاني بالنسبة لقضية للذكر مثل حظ الانثيين بالميراث, في عالم ضاجت على هالقانون المجحف بحق المرأة يلي بيعطيها نصف حصة الذكر بينما ببلدان متل الولايات المتحدة المرأة ممكن ما تحصل على شي ابدا يعني لا النص ولا الربع ولاشي اذا زوجها وصّى بالمصاري لحدا تاني!!! ناهيكي عن انو بالشريعة ما حدا بينحرم من الميراث وكل واحد من اولاد الميت اله حق.
الفكرة انو قبل ما الواحد يحكم اذا القانون متماشي او مو متماشي مع العصر المفروض يكون دارس خبير بالمجال يلي عم يحكي فيه .. القصة مو قصة (احساس)
******************
بعدين لما بسمع شي شيخ او خوري عم يحكي بالسياسة بجي لطق
******************
من حق مين ما كان يحكي بالسياسة أو اي موضوع تاني ليش الشيخ او الخوري مو من الشعب؟
كأني حكيت كتير انا, انشالله تكوني قريتي كل الحكي وما مليتي وتركتيه من نصه ..
سلام
أترك رداً
إن لم يكن لديك لوحة مفاتيح عربية تستطيع الضغط على Ctrl+g وذلك للكتابة باستخدام خدمة تعريب من غوغل (مثال: mar7aba ستتحول تلقائياً لتصبح "مرحبا")