انفصام الشخصية العلمانية العربية !
23. Feb, 2010 في عن العلمانية نتحدث, كتابات
“نعم لفصل الدين عن الدولة”.
“لا للأحزاب السياسية القائمة على أساس ديني”.
“لا يصح أن يتدخل الدين في السياسة”.
هل تبدو العبارات أعلاه مألوفة بالنسبة لك؟ بكل تأكيد فهذه هي العبارات الشهيرة التي يرددها دائماً وباستمرار أصحاب الفكر العلماني, ولطالما دارت حولها النقاشات الساخنة في المنتديات العربية وعلى صفحات المدونات. وعلى الرغم من أنني أوضحت في مقالة سابقة بأنه من الصعوبة بمكان أن تُمسك بتعريف واضح للعلمانية وبأن أصحاب الفكر العلماني أنفسهم غير متفقين على تعريف موحد للعلمانية, فهم كأي فكر أو فلسفة أخرى منهم المتشددين ومنهم العقلاء والوسطيين, نحن لا نريد أن نضع الجميع في سلة واحدة, لكن في النهاية وبالرغم من كل هذا وبالرغم من كل الخلافات في فهم العلمانية التي تطرقتُ إليها في مقالتي السابقة المذكورة, يبقى هناك شيء واحد يتفق عليه بكل تأكيد كل من يطلق على نفسه إسم علماني أو كل من يؤمن بالفكر العلماني وهو: فصل الدين عن الدولة, ورفض ما يُسمى بالأحزاب السياسية القائمة على أساس ديني رفضاً قاطعاً فبرأيهم أن الدين يجب أن يكون مفصول بشكل كامل عن السياسة.
ولطالما كان هناك طرفين متناقضين في جميع هذا النوع من الحوارات:
1- طرف يرى بأنه لا ضير من وجود أحزاب قائمة على أسس دينية يحق لها التواجد على الساحة السياسية والتواجد في البرلمانات وحتى الوصول وتسلم مقاليد السلطة.
2- طرف ثاني يرى بأنه يحق للجميع (بمن فيهم الشياطين الزرق) تأسيس الأحزاب والتواجد السياسي بشرط ألا تكون أحزابهم قائمة على أسس دينية و(سماوية).
أعتقد بأن الأمر واضح ومعروف ولا داعٍ كي أُطيل المقدمة أكثر, فالنقاش والحوار بين هذين الفريقين لن ينتهي إلى الأبد, ولا مشكلة هنالك من الحوار مهما امتد بشرط ألا يصل إلى حد يقوم فيه العلمانيون بقمع الحريات الشخصية (كمنع المحجبة من دخول الجامعة وحرمانها من حق التعلم كما حدث في بعض الدول) أو يقوم فيه المتدينون المتشددون بما يهدد ويزعزع استقرار الناس الآمنين الأبرياء (كما يفعل جماعة القاعدة ومن شابههم).
كل هذا جيد ولكلّ جهة حقها بأن تؤمن بالأفكار التي تريد لكن … لماذا لا يثبت العلمانيون على مبادئهم وأفكارهم بنفس طريقة ثبات المتدينين والتمسك بمبادئهم؟ هل تريد المزيد من الإيضاح؟ حسناً تابع معي:
عندما كنت أقرأ وأجادل وأناقش وأتابع آراء أصحاب الفكر العلماني على الانترنت أو في الحياة العادية ألاحظ إجماع الجميع على رأي واحد مهما اختلفت طريقة الطرح والسؤال المطروح: الأحزاب السياسية الإسلامية لا يجب أن توجد ! من الخطأ الشديد مزج السياسة مع الدين … فماذا لو وصل ذلك الحزب الإسلامي أو ذاك إلى السلطة؟ هل سيحكمنا بمبادىء وأحكام (سماوية وغيبية) -على حد تعبيرهم-؟ هذا ما يرفضه العلمانيون, لكن -وهنا تكمن السخرية- أدعوك أن تقوم -على سبيل التسلية- بمتابعة ورصد تعليقات وآراء هؤلاء أنفسهم حول حركة حماس أو حزب الله !!! لا تشعر بالاستغراب إن وجدت بنراً دعائياً يمجد المقاومة التي تقوم بها حركة حماس في فلسطين أو حزب الله في لبنان في مدونة شخص (علماني حتى النخاع) ومن أكبر الرافضين لفكرة (الأحزاب الإسلامية) ! لا بد أنك لاحظت نفس الأمر بالضبط ولا أدري إن كان قد دعاك للتساؤل.
هل هو بالفعل نوع من انفصام الشخصية؟ دعونا نحاول دراسة هذه الظاهرة بشيء من المنطق ونرتب الاحتمالات الموجودة لدينا:
الاحتمال الأول: العلماني العربي هو في النهاية وليد لمجتمع ذو ثقافة إسلامية عمرها يقارب الخمسة عشر قرناً, العلماني العربي يحمل في النهاية وبشكل أو بآخر في وجدانه الجمعي جينات من حكموا يوماً نصف الكرة الأرضية بعد أن كانوا قبائل متشرذمة وكان فضل الاسلام أساسياً في قوتهم هذه, ربما يحاول أن ينكر هذا, أو ربما يحاول أن يقتنع بأن الزمن تغير وما صَلُحَ في الماضي للحكم تحت إسم (دولة إسلامية) لن يصلح الآن, وربما يسوّد الصفحات والمقالات حول هذه الفكرة لكنه يغير رأيه فوراً عند أي تجربة عملية يشاهدها على المحك, فهو لا يرى نوراً في نهاية النفق سوى تلك الحركات (الإسلامية).
الاحتمال الثاني: العلماني العربي سيُشجع الشيطان نفسه لو كان محارباً لإسرائيل, عند هذه النقطة تنتهي الخلافات والحواجز ويصبح الأمر أكبر من أن يفكر فيه بهذه الطريقة! تخيل أن يقف حينها إلى جانب العدو الإسرائيلي لمجرد أنه ضد فكرة الأحزاب الإسلامية من أساسها! الأمر غير وارد على الإطلاق (على الرغم من وجود بعض العلمانيين العرب الذين وقفوا ضد حماس وحزب الله في خضم حروبهم مع إسرائيل وقد قرأنا العديد من مقالات هؤلاء الكتاب في العديد من المواقع وخاصة الموقع سيء السمعة ‘إيلاف’ لكن أعتقد بأن هؤلاء قلة وليسوا الحالة العامة للعلمانيين العرب).
كل هذا جميل, الآن يقرأ كلامي هؤلاء الذين أتحدث عنهم, ويقولون: نعم نحن من الاحتمال الثاني! فهم كما قلت مصرّون على عدم وجود شيء اسمه دولة دينية أو إسلام سياسي ويرفضون اعتبارهم من جماعة الاحتمال الاول. لكن بالرغم من هذا لا تنتهي مساءلتهم عند هذه النقطة. وأنا هنا أوجه لهذا العلماني السؤال التالي: أنت في حالتي حماس وحزب الله وقفت مع نضال الحزبين اللذين لم تكن ستتوجه إلى انتخابهما واختيارهما تحت الظروف العادية و أقصد بالظروف العادية أنه لو فرضنا أن حزباً إسلامياً (على غرار حماس أو حزب الله أو غيرهما) كان متواجداً في بلدك وكانت توجد انتخابات من نوع ما, كنت -كعلماني- ستنتخب حزباً شيوعياً, اشتراكياً, قومياً, … الخ لكنك لن تنتخب حزباً إسلامياً لأن هذا يخالف مبادئك! صحيح؟ وبالتالي هل يدعوك هذا للتفكير بأنك -ربما- مُخطىء في اتخاذ القرارات وإطلاق الأحكام؟ عندما ترى بأن الأحزاب الدينية -التي لم تكن لتنتخبها بسبب خلفيتها الدينية- هي بالضبط نفس الأحزاب التي تجعلك تهلل وتُحيي وتشجع وتُشعرك بأنه لا زال هنالك من يمتلك الكرامة في هذا العالم العربي؟ هل يجعلك هذا تعيد التفكير مرة أخرى حول رأيك بأحقية وجود أحزاب دينية في مُعترك السياسة؟
لا أدري ما رأيك لكنني لو كنت مكانك لكنتُ أعاني من موجة تفكير ومراجعة لجميع أفكاري قد تقلب أفكاري رأساً على عقب … موجة تفكير عنيفة في الواقع!
مقالات متعلقة:
- منع النقاب في الجامعات السورية: هل هو مقدمة لقرارات أكبر من ذلك؟ نتابع منذ أيام الكثير من المقالات وردود الفعل حول القرار المفاجىء لوزير التعليم العالي بمنع...
- خمس سنوات من (أنس أونلاين) – تجربة تدوين لا أريد أن أبدأ هذه التدوينة بعبارة تقليدية ومبتذلة على غرار (خمس سنواتٍ قد مرت...
Related posts brought to you by Yet Another Related Posts Plugin.






21 عدد التعليقات
توب عرب
24. Feb, 2010
العلمانية الشيوعية ( الاشتراكية ) الفكرة واحد
فصل الدين عن الدولة وابعاد الدين عن كل نواحى الحياة
ودة غلط طبعا
?.????
24. Feb, 2010
AN@S: نعتذر على الخطأ الفني الذي أدى إلى ظهور أول تعليقين بشكل إشارات استفهام, كان محمد في هذا التعليق يتحدث عن العلمانيين الذين لا يثبتون على رأي! عذراً محمد تستطيع إعادة كتابة التعليق إن أحببت.
????? ??? ??? ??? ????
???? ??? ???? ???? ?? ?????? ????? ??????????
?????? ????? ?????
??????? ?????? ??? ???????? ????? ?? ??????
????????? ???????? ?? ????? ?????? ????? | Anas Qtiesh
24. Feb, 2010
تعليق من AN@S: نعتذر على الخطأ الفني الذي أدى إلى ظهور أول تعليقين بشكل إشارات استفهام. أنس قطيش يضع لنا هنا وصلة لموضوع طرحه كمتابعة وتعليق حول هذا الموضوع
http://www.anasqtiesh.com/2010/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81
[...] ??? ??????? ?????? ?????? “?????? ??????? ????????? ??????? !” ????? ???? ??? ??? ??? ?????????? ????? ?????? ?? [...]
ahmad bakdash
27. Feb, 2010
انس خدني على قد عقلاتي :
هل تقبل انت بوجود حزب يهودي سوري من شعاراته (اسرائيل الاسطورية ) وهذا شعار توراتي ديني
هل تقبل بوجود حزب صهيوني ديني عنصري في بلدك يقول ان اليهود شعب الله المختار وان كل من سواهم كفار واغيار ويستحوق الذبح لانهم فقط ليسوا يهودا ..
هل تقبل بوجود حزب للاقلية المسيحية ويدعو للكتابة بالارامية واعتبارها لغة رسمية وو..
بالمناسبة انس :
المشكلة من وجهة نظري ليست ان اكون مع او ضد الاحزاب الدينية ,
المشكلة يا عزيزي اننا جميعا نعاني انفصام شخصية اكيد , فكل احزابنا الدينية واللادينية احزاب شمولية اقصائية , بدءا بالبعث والقومي السوري (بتاع تفوق السوريين لعند قبرص) وليس انتهاءا بالاسلامويين العرب ..
هات لي سياسين واحزاب تمارس اللعبة الديمقراطية على طول ما يدعونه وطنا عربيا ثم ناقش النوعية
..
ولكي لا تقول ان هذا الكلام لا علاقة له مباشرة اوجز فاقول :
العرب الاسلاميون (ركز على عرب ) عندما يشكلون احزابا اسلاموية للاسف التجربة تثبت انهم دمويون ولا يقبلون بالاخر ابدا..
اما الاخرين من الاحزاب الاخرى .. فازعم ان 99.999% منهم فقط دمويون ولا يقبلون بالاخر ..
قد يتبع ..
شكرا
hunter
28. Feb, 2010
اولا الله يعطيك العافية
ثانياً استاذي الكريم انا لست على مستوى معرفي سياسي يؤهلني للحكم على هذا الموضوع ولست علمانياً انما قومي
ثالثاً سأطرح رأي على اني مواطن لايريد الا شيئين الأول الحرية والثاني الازدهار الاقتصادي
اذا كان الحزب الاسلامي سيقدم لي ماقدمة حزب العدالة والتنمية للشعب التركي فيا اهلاً وسهلاً
واما اذا كان الحزب الاسلامي سيقدم لي ماقدمته حماس او حزب الاخوان المسلمين فلا اهلاً ولا سهلاً
اريد من يأخذ بيدي الى التقدم والازدهار وليس من يأخذ بيدي إلى الانحدار الثقافي والفوضى
وشكرا لك
متنزه بين المدونات
01. Mar, 2010
الوطن ( اقصد سوريا ) بحاجة لنهضة علمية والتفاف شبابها حول بعضهم البعض للنهوض بالبلد من حالة الانهيار التي تعيشها وليست بحاجة لتأجيج مشاعر التميز الطائفي والعرقي والفكري والحزبي ومدونتك هذه ترفض الآخر ( العلميانيين ) رغم إنها تحمل عنواناً واضحاً هو احترام الآخر والعلمانية التي ترفضها حضرتك هي من جعلت بلدك ( سوريا ) آمنة من بطش المتدينين كالذي حدث في أوائل الثمانينات والعلمانية التي ترفضها حضرتك هي من جعلت الوزير المسيحي بجانب الوزير السني بجانب الدرزي بجانب العلوي والعلمانية هي من جعلت الصداقات والزواجات تتشعب بين الشعب السوري وإن كانت قليلة ن يا صديقي نحن لانريد عراقاً ثانياً تراق فيه الدماء بغير حساب ولانريد لبناناً آخر نشتم بعضنا البعض فيه لمجرد انتمائنا الفكري لذلك أدعوك بوح أخوية عن الكف عن هذه المهاترات أنت ومعلقي مدونتك وتقبل الآخر فأنا بعشقي للعلمانية يعجبني المتدين المعتدل فقط فكما لي قضية فكرية أتبناها وأدافع عنها ولاأفرضها عنوة على الآخرن أو اقتل بسببها فأحترم المتدين الآخر الذي له نفس التوجه …. هذه كانت أول زيارة لي إلى مدونتك واعلم إنها ستكون الأخيرة لأني أبحث عن من يناى بنفسه عن هذه الترهات لا من يؤججها .
Saleh
03. Mar, 2010
أنت تخلط بين علمانية القوميين العرب و علمانية الليبرالين العرب
فالقوميين هم المتناقضين فرغم اختلافهم الجذري الايدلوجي مع الاحزاب الاسلامية إلا أنهم يدعمون مثلا حماس أو حزب الله
أما الليبرالين فوضعهم مختلف تماماً
فمشكلتهم الرئيسية أنهم دائما متهمون بالعمالة لأمريكا مع أنهم أبعد ما يكونون إلى ذلك .
أحمد
06. Mar, 2010
مرحبا
أخي أنس بشكرك على هالتدوينة الجميلة لأن هالموضوع زاعجني كتير
بتلاقي الشخص عم بقول عن حالو علماني وبنفس الوقت بتكتشف أنو متدين أو متل ما قلت رافع شعارات حزب ديني
العلمانية عنا متل كل شي أجانا من الغرب , الناس اتبنوا الفكرة من دون ما يفهموا
بتمنى أنك تخبرني عن اسماء هيك مدونات لأن الموضوع غايظني وحابب أتجادل معن حتى لو خبرتني على أيميلي الخاص
بالنهاية انا سعدت جدا بالتعرف على مدونتك أخ انسى
بتمنى ما تنساني وتخبرني عن المدونات المنفصمة
رح زورك دايما
Global Voices Online » Syria: Bloggers Discuss Secularism
07. Mar, 2010
[...] Anas Online [Ar] (An@s) started the discussion. Under the title “The Schizophrenia of Arab Secularists,” he writes: هناك طرفين متناقضين في جميع هذا النوع من الحوارات: 1- طرف يرى بأنه لا ضير من وجود أحزاب قائمة على أسس دينية يحق لها التواجد على الساحة السياسية والتواجد في البرلمانات وحتى الوصول وتسلم مقاليد السلطة. 2- طرف ثاني يرى بأنه يحق للجميع تأسيس الأحزاب والتواجد السياسي بشرط ألا تكون أحزابهم قائمة على أسس دينية و(سماوية). There are two antagonistic parties in this debate: 1 – one that sees no harm in the presence of parties based on religious grounds, entitled to participate in the political arena and even to access power 2 – and another that considers that everybody is entitled to establish a political party, provided that it is not based on religious grounds [...]
بنجامين غِير
07. Mar, 2010
أدعوكم إلى قراءة ملخص لمجموعة من الدراسات العلمية عن المواطنة والدين والدولة القومية في عدة بلدان في أوروبا والشرق الأوسط.
saam
07. Mar, 2010
اولا أشكرك على هذه المقالة الرائعة
ثانيا أريد أن أعلق على من يعادون الاحزاب الأسلامية
ومن يقول أن الأحزاب الأسلامية تمنع تقدم أو تطور البلد
أنا بس رح أضرب مثال على بلد طبق الأسلام على أصوله أو أساس الأسلام كانت الدولة مطبقتوا على الجميع والمفتي
لديهم رايه الاول والأخير والدولة حاليا من أكثر البلدان الأسلامية تطورًا من حيث العلماء والبحوثات والمعدات ولكن الكل عارضها حتى العلمانين من احزابها وغيرهم من الأحزاب…وأكيد الدول الصناعية ومجتمهم الدولي و و واسرائيل
حتى باقي الدول الأسلامية لم ت
saam
07. Mar, 2010
اولا أن أشكرك على هذه المقالة الرائعة
ثانيا أريد أن أعلق على من يعادون الاحزاب الأسلامية
ومن يقول أن الأحزاب الأسلامية تمنع تقدم أو تطور البلد
عنا بالدين الأساس الذي تقوم عليه القومية و التمييز الدين أو الأسلام بالأصح ….
ساقوم بضرب مثال على بلد طبق الأسلام على أصوله أو أساس الأسلام كانت الدولة مطبقته على الجميع والمفتي
لديهم رايه الاول والأخير والدولة حاليا من أكثر البلدان الأسلامية تطورًا من حيث العلماء والبحوثات والمعدات حتى وصلت الى الطاقة النووية ولكن الكل عارضها حتى العلمانين من احزابها وغيرهم من الأحزاب…وأكيد الدول الصناعية ومجتمهم الدولي و ..و ..و الدولة المسيطرة ((اسرائيل)).
حتى بعض أكبر باقي الدول العربية الأسلامية لم تتخذ موقفا مدافعا .بالتأكيد كان هناك بعض الدول الكبرى وبعض الدول العربية وقفت مع هذه الدولة ومع رئيسها …
أظن أن الكل علم ماهي هذه الدولة الا وهي ايران …
أريد أن أوجه تحية إلى رئيسها وشعبها بغض النظر عن اختلاف الطوائف …
Global Voices بالعربية » سوريا: مدونون يناقشون العلمانية
09. Mar, 2010
[...] أنس أونلاين المناقشة تحت عنوان شيزوفرينيا العلمانيين العرب [...]
رامي
12. Mar, 2010
قبل كل شيء لأكون واضحاً أنا ضد مزج الدين بالسياسة ولا أريد أن تحكمي قيادة مثل حماس أو حزب الله ( مع أنني أؤيد المقاومة ) ولا مثل النظام الإيراني ولا طبعاً صهيوني ولا مسيحي متعصب ( مثل جورج بوش وبعض أعوانه )، فكل مجموعة من هؤلاء تعتقد أنها تتكلم نيابة عن الله وإن سمعوا لرأيي فهذا فقط أمر شكلي، فهل يسمعون لرأيي ويرفضون رأيهـ … عفواً مشيئة الله؟!
ولكن من جهة أخرى أستغرب كيف أن الذين ينادون بالعلمانية لا يرفضون مزج السياسة بالمصالح الاقتصادية الشخصية ولا يرفضون تولي رجال الأعمال للسياسة ولا حتى توجيه سياسة البلد بما يخدم مصالح هؤلاء، إن هذا يعني أنهم لا يرفضون اقتناص سياسة البلد!
FahadOnline
26. Mar, 2010
باختصار .. نعم لديين السياسة ولا لتسييس الدين !
تحياتي
موريس
26. Mar, 2010
“كيف يمكن لعلماني عربي أن يضع بنراً دعائياً يمجد المقاومة ويمجد حركة حماس أو حزب الله؟ هل هي انفصام في الشخصية العلمانية؟.. ” سؤال يستحق التوقف، لكن دعني أسأل بشكل مشابه، كيف يمكن لمسيحي عربي أن يضع بنرا في مدونته يدعم فيها حزب الله وحماس؟! هل هذا انفصام بين مسيحيته وبين دعمه لحركة اسلامية؟ وكيف لمسيحي اوربي وليس عربي، أن يأتي من بريطانيا على رأس قافلة تدعم حركة حماس والمقاومة، ويسير بها من لندن إلى غزة (وهو النائب البريطاني جورج غالوي)؟ هل هذا انفصام في مسيحيته ووطنيته البريطانية؟!
بالطبع سيكون من التسطيح والتسخيف للسؤال الاشارة إلى (انفصام ما) سواء في حالة العلماني العربي أو المسيحي العربي أو الغربي.
السؤال مشروع بالطبع لكن الجواب أعقد من ذلك، ففي الحالة الفلسطينية لا توجد دولة في ظروف طبيعية (أو عادية كما سميتها في مقالتك) انتجت حركة حماس، بل حركة أو أي حركة مقاومة أفرزها واقع الاحتلال واللادولة واللامدنية، وفي هذه الحالة من الطبيعي والمنطقي أن يعود الانسان إلى انتمائته ما قبل المدنية (كالدينية والطائفية والعشائريةووو) لتجميع قواه وخلق روابط وبالنهاية بهدف التأثير. ودعم العلماني العربي للمقاومة الاسلامية يبدأ من كونها مقاومة، وبالطبع لن يضير أي علماني أو أي مسيحي أن تكون حركة المقاومة اسلامية!!! وارجو أن تأخذ بالحسبان أن العلمانيين العرب دعموا المقاومة العربية ضد اسرائيل، عندما كانت علمانية وشيوعية ومسيحية واليوم يدعمونها أيضاً لأنها مقاومة أولاً.
عطاالله
30. Mar, 2010
هذا موضوع مهم يتكلم بوضوح بلسان حال الناس ….
ببساطة العلمانيين يقولون بفصل الدين عن الدولة …. ويتهمون من يعارضهم بهذا بالارهاب والغوغائية …. وهذه الفكرة بحد ذاتها هي نوع من الاقصاء والارهاب الفكري وأمر بعيد عن الديمقراطية التي يزعمون أنهم عرابوها
الفكرة هنا أن هناك كثير من الناس يتبنون أفكار غريبة عجيبة عن الاسلام .. أخشى أن أقول أنها حمقاء أيضا … النوايا السيئة تفعل فعلها كما تعلم … هم في البداية رفعوا ذلك الشعار : فصل الدين عن الدولة ….. ولكي يضعوا الحجج والبراهين على أصحية ومصداقية هذا الشعار سيقولون لك عندما تناقشهم فيه : الاسلام دموي وعنيف ويقصي الآخر … وهو قائم على التسليم ولا مجال للنقاش فيه … طبعا هم يأخذون هذه الاستنتاجات من التطبيق السيء للاسلام … النقطة هنا أن الاسلام هو ليس عبادات فقط … إنه نظام اجتماعي وسياسي ومالي شامل … والتاريخ الغير مزور والمراجع القديمة تثبت أن ما يقال عن الاسلام اليوم هو مجموعة من الأباطيل …. من قال أن الاسلام يقصي الاخر …. دائما كانت الأديان الأخرى تحظى بالمشاركة والتعايش في الدول الاسلامية عبر التاريخ …. ينتظرون من يتظاهر أنه عالم دين لكي يقول فتوى حمقاء غير شرعية حتى يملؤا الدنيا صراخاً قائلين : هذا هو الاسلام الذي تريدون أن يحكمنا !!!! الاسلام قائم على الارهاب الفكري والافكار الأثرية … من أين يأخذون هذه الفكرة …. من أناس يتسترون بالدين لتحقيق أهدافهم ….
الأفكار الصالحة يشوهها التطبيق السيء ولكنها تبقى في حقيقتها صالحة …..
الشيء المضحك أن هناك من العلمانيين من يعتقد أن الاسلام اذا حكم سيعيد المسلمين الى ما قبل أربعة عشر قرنا … هل بربكم يعقل هذا …. هل هناك عاقل يتصور ذلك … اذا كان المقصود من ذلك عودة الصفاء الخلقي الذي يقدمه الاسلام للناس فهذا لا يعاديه إلا عديم الاخلاق واذا كانت القصة هي بيوت من طين ونساء يجلسن في البيت حتى الذهاب الى المقبرة وطاعة عمياء لشيء لم يأمر به الله فسنعود هنا الى أولئك الذين يتسترون بالدين وهم بأفضل الظروف محدودوا العقل لا منهج سليم لهم …. هناك الكثيرون ممن يوظفون الدين لخدمة أهدافهم …. هؤلاء لا يمثلون الدين بأي شكل من الأشكال … وهم أعدائي قبل أن يكونوا أعداء لأحد آخر ….. وطبعا هذه فرصة ذهبية للعلمانيين لكي يصفوا أي حزب أو تجمع ديني بأنهم طغمة من المنافقين أصحاب الغايات … هذا وصف مريح جدا لهم ويسمح بدوام تأجيج موجة العداء المتبادلة التي لا يستفيد منها سوى الأعداء …. هل تعتقدون أنه لا يوجد أعداء !!!!!
أنصح من يريد لهذا المجتمع التطور أن يبحث عن الخصوصية ولا يجعله حقل تجارب لتطبيق أفكار الآخرين
أفنان
02. Apr, 2010
العلماني أو الليبرالي كلهم بالأخير كفار ملحدين لا يؤمنون بالله وشعاراتهم المرتفعه بهذا الزمان مصدرها الأول والاخير الدولة المهيمنه على العالم وهي أمريكا وحكومتها المتحده بين اليهود والنصارى
( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلاّ نَصِيرٍ ) البقرة آية – 120
تفكرو بهذه الأية الكريمه أنزلها الله سبحانه وتعالى على عبده ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم قبل أكثر من 1400 سنه واليوم وغداً نعيش واقعها مع أعداء الدين الإسلامي الذين ليس لهم هم إلا أبعادنا عن الدين بعلمانية وليبراليه ونصرانية وبكل أشكالها المتنوعه التي تهدف بالأخير إلى إبعادنا عن ديننا الاسلامي
إنسان
11. Apr, 2010
للأسف لم يقم الدين سوى بإفتعال النعرات و الفتن و الحروب الأهلية التي أدت بدورها إلى قتل الكير من الأبرياء لماذا لا يمكننا تخيل العالم من غير دين الكل ينتمي إلى الأرض فقط لا غير فلا حروب صليبية و من قبلها فتوحات إسلامية و قتل الكثير من الأبرياء و من المعاصر الهجمات الإسلامية ضد المدنين العزلـ حقاًَ لهو أمر جميل أن تعيش حياة من غير كراهية الأخر لإعتناقه معتقد معين . و كفانا سخافات دينية بحق الإنسانية .
إنسان
11. Apr, 2010
أما بالنسبة لأفنان أخي الكريم ما تدلل به ثبت تناقضه في كثير من المواضيع، و هناك الكثير من الأدلة للأسف الأديان جمعاء ما أنت يتعمق بها حتى تبدأ التناقضات تظهر للعيان، و لاكن المطلوب هو التفكير فلتكن دعوة للتفكير لا تعتنق ما وجدت نفسك كالقرد تقلد ما ترا أبحث أقرأ تثقف ومن ثم أعتنق !
decemberforever
12. Apr, 2010
“لا تشعر بالاستغراب إن وجدت بنراً دعائياً يمجد المقاومة التي تقوم بها حركة حماس في فلسطين أو حزب الله في لبنان في مدونة شخص (علماني حتى النخاع) ومن أكبر الرافضين لفكرة (الأحزاب الإسلامية)”
لن اقول رأيي الأن في هذا المقال
سأؤجل الموضوع لوقت لاحق وربما بعيد
لكني صدقا سأكون ممتنة إذا زودتنا بالمدونة أو المدونات المصابة بالانفصام ..للإطلاع لا أكثر.
أترك رداً
إن لم يكن لديك لوحة مفاتيح عربية تستطيع الضغط على Ctrl+g وذلك للكتابة باستخدام خدمة تعريب من غوغل (مثال: mar7aba ستتحول تلقائياً لتصبح "مرحبا")