…..!
. !!! (ملاحظة: التدوينة فارغة, لا يوجد خطأ مطبعي أو تقني هنا!) (....)
وصلنا فيما يلي من مصدر موثوق قائمة بأسماء بعض مسلسلات الدراما السورية التي سيتم عرضها في شهر رمضان المقبل (إذا بقينا عايشين) وهي: بقعة اندساس نهاية رجل مندس التغريبة الاندساسية الزير داسس الاندساس القادم إلى الشرق أبناء الاندساس إندساسات خفية أسرار الإندساس أسعد الدساس أيام مدسوسة باب الإندساس حاجز الدّس إندساسات الزمن القادم دسّة ضايعة على حافة الإندساس مندسون في غابة الذئاب ليالي الإندساس ملوك المندسين هجرة المندسين إلى (....)
سنحكي اليوم نبذة عن أهم الآلات النفخية (الأبواق) ونشرح استعمالاتها والفرق بينها وفائدتها (إن كان لها فائدة). البعض يظلم الأبواق ويعتقد أنها شيء واحد يختلف بالشكل فقط بينما يؤدي جميعها نفس المهمة. على العكس تماماً فكل بوق يختلف عن الآخر في أسلوبه وطريقة عزفه وأنا اليوم سأشرح لكم -بشكل علمي- الفروق بين الأبواق. نبدأ على بركة الله: زمور الهوا هذا البوق هو أسوأ أنواع الأبواق, فلا فائدة منه سوى إثارة الضجيج. صاحب هذا البوق مسكين ولا يملك شيئاً (....)
بحكم عملي ودراستي في مجال تكنولوجيا المعلومات, وفي مجال الويب والأنظمة بشكل خاص, أقضي جميع ساعات اليوم -ما عادا ساعات النوم!- خلف شاشة الكمبيوتر, أما في الساعات التي لا أكون فيها أستخدم الكمبيوتر فأكون مع الأصدقاء أصحاب نفس الخلفية التقنية نتبادل الأحاديث حول نفس المواضيع التقنية. مع الوقت ودون أن أشعر بدأت أكتشف ظهور مصطلحات عجيبة ننطق بها دون أن نشعر بغرابتها أو طرافتها. هذه المصطلحات هي مصطلحات تقنية إنكليزية بالاساس لكننا نحولها (....)
ينقسم الناس إلى نوعين: المستمتعون بأوقاتهم, وهادموا الاستمتاع ويعرفون أيضاً بهادمي اللذات. في الواقع أنا من الأشخاص الذين يصفني الناس بأنني بارد الأعصاب, لا شيء يثير غيظي ولا شيء يمكن أن يُغضبني ويثير أعصابي. لكن دعوني أقول لكم سراً: هادموا اللذات هم الفئة التي تستطيع إغاظتي وإثارة أعصابي. وقد تمكنت من تصنيف ثلاثة أنواع من هادمي اللذات وأحببت مشاركتكم هذا التصنيف كي تتعرفوا على أنواع وأشكال هؤلاء الأشخاص الذين لا يحبون أن تكون (....)
لا أريد أن أبدأ هذه التدوينة بعبارة تقليدية ومبتذلة على غرار (خمس سنواتٍ قد مرت بلمح البصر) أو (هاهي الأيام قد مضت و … الخ) .. دعونا نتفق: بدون مقدمات ! منذ خمس سنوات, وقد كنا حينها في أواخر العام 2004 بدأت فكرة التدوين تداعبني. هل تذكر تلك الأيام؟ عندما كانت المنتديات هي مُتنفّس ذلك الوقت بالنسبة للشباب المتحمس, لم يكن حينها قد ظهر بعد شيء أسمه (تدوين سوري) بل كان مصطلح التدوين جديداً غامضاً بالنسبة إلينا, المنتديات تفي بالغرض فلماذا (وجع (....)